الشيخ الصدوق
31
علل الشرائع
صالح ، وانه عمل غير صالح ، فقال كذبوا هو ابنه ، ولكن الله عز وجل نفاه عنه حين خالفه في دينه . ( باب 26 - العلة التي من أجلها سمى النجف نجف ) 1 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسن بن يزيد النوفلي عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي نعيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن النجف كان جبلا وهو الذي قال ابن نوح : ( سآوي إلى جبل يعصني من الماء ) ولم يكن على وجه الأرض جبل أعظم منه ، فأوحى الله عز وجل إليه يا جبل أيعتصم بك مني فتقطع قطعا قطعا إلى بلاد الشام ، وصار رملا دقيقا ، وصار بعد ذلك بحرا عظيما وكان يسمى ذلك البحر بحر ( ني ) ثم ( جف ) بعد ذلك فقيل ني جف فسمي بنجف ثم صار الناس بعد ذلك يسمونه نجف لأنه كان أخف على ألسنتهم . ( باب 27 - العلة التي من أجلها قال نوح : إنك ان تذرهم ) ( يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا ) 1 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام ، أرأيت نوحا " ع " حين دعا على قومه فقال : ( رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ، إنك ان تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا ) قال عليه السلام : علم أنه لا ينجب من بينهم أحد ، قال قلت وكيف علم ذلك ؟ قال أوحى الله إليه انه لا يؤمن من قومك إلا من قد آمن ، فعند هذا دعا عليهم بهذا الدعاء . ( باب 28 - العلة التي من أجلها صار في الناس السودان والترك ) ( والسقالبة ويأجوج ومأجوج ) 1 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أبي